لقاء صحفي اجرته جمعية مار ميخا الخيرية في ديتروت مع الامين العام للحزب الديمقراطي الكلداني وعضو مجلس النواب العراقي الاستاذ عبد الاحد افرام
تحرير : عماد شامايا
ندوة اقيمت في جمعية فرسان كولوكبس (نادي المشرق ) في ديترويت وترأس الندوة الاستاذ عبد الاحد افرام الامين العام للحزب الديمقراطي الكلداني وعضو مجلس النواب العراقي , وكان برفقته السادة منير هرمز عضو اللجنة المركزية للحزب ومسؤول الحزب في امريكا وكندا – سمير ديشا عضو اللجنة المحلية للحزب في ونزر كندا – وبولص يوسف عضو اللجنة المحلية في ديترويت وقبل بدء الندوة بقليل أجري لقاء صحفي للاستاذ عضو مجلس النواب من قبل جمعية مار ميخا الخيرية في ديترويت وجريدة اكد الكندية وبهذه المناسبة لحضوره معنا نود ان نطرح بعض الاسئلة لسيادته حول الوضع العام في العراق والوضع الخاص في كردستان العراق .
بداية نرحب في ضيفنا العزيز القادم من الوطن الام نتمنى له ليلة مثمرة وسعيدة فأهلا ً وسهلا ً بكم .
الجمعية : زيارتكم هذه هل هي زيارة خاصة او زيارة عمل ؟
استاذ عبد الاحد : الحقيقة ان زيارتي هذه هي زيارة عمل بالنسبة لي ولكن غير رسمية وأستغليت ُ فرصة زيارتي الخاصة هذه باللقاء مع اخواني ابناء الجالية الكلدانية لتوضيح بعض الامور التي تتعلق بالوضع العام في العراق والوضع للكلدان في كردستان العراق .
الجمعية : هل التقيتم بمنظمات المجتمع المدني والتنظيمات الحزبية ( الكلدو اشوري سرياني ) بامريكا ؟
استاذ عبد الاحد : لم التقي بتنظيمات المجتمع المدني ولكن التقيت بشخصيات عديدة لهذه التنظيمات من خلال مؤتمر حقوق الانسان الذي عقد هنا في امريكا والندوات التي اقيمت بوجودي هنا وكانت لقاءاتي معهم الحمد لله تبشر بالخير ولي زيارة الى كاليفورنيا انشاء الله .
الجمعية : هل التقيتم بالحكومة الامريكية لغرض طرح بعض الامورالتي تخص معانات المسيحيين بالعراق
استاذ عبدالاحد : خلال وجودي في واشنطن حاولت اللقاء مع بعض الاخوة اعضاء في مجلس الكونغرس الامريكي ولكن صدفة العطل الرسمية منعتني من اللقاء بهم .
الجمعية : من خلال الندوات التي اقيمت بوجودك والاسئلة التي طرحت لسيادتكم وضمن الاسئلة حول القرار الاخير الخاص بالتسمية للمسيحيين ( كلدو اشوري سرياني ) رأيك ؟
استاذ عبد الاحد : القرار الذي صدر في برلمان كردستان بخصوص التسمية للمسيحيين ليس بمصلحة الكلدان وانما تهميش القومية الكلدانية لان هذه التسمية هي تسمية شعبية وليست مركبة بهذه الحالة اصبحنا شقين مثل السنة والشيعة وهذا لم يجعلنا ان نوافق على اقراره لان هذا ليس املنا بهذه الوحدة في حينها ابلغت حكومة كردستان بانني سأقدم شكوى الى المحكمة الاتحادية في الحكومة المركزية ببغداد بالحقيقة قدمت عدة شكاوي ضدهم ولكن لا من احد يستجيب , والانتخابات كانت غير عادلة وغير شفافة اطلاقا ً , علما ان الانتخابات اجريت بصورة غير طبيعية الموتى صوتوا صاحب جنسية كندية اعطى صوته وغيرها وهي كثيرة لم نذكر جميعها ؟ وكان هناك بعض المواطنيين الكلدان يصوتوا للاشوريين لا للكلدان , هل سمعتم اشوري يصوت للكلدان او للسريان هذا مستحيل , انا شخصيا احترم هؤلاء لانهم لم ينكروا قوميتهم ولكن نحن نكرناها وخدمنا قومية اخرى غير الكلدانية لتعلموا اخواني هذه هي معاناتنا .
الجمعية : ذكرت في حديثك ليس هناك من خدم الكلدان لا من الكلدان ولا غير الكلدان ؟ اذن من خدم بصورة صحيحة , رأيك ؟
استاذ عبدالاحد : أنا برأيي لحد يومنا هذا لم يخدم أحد الشعب المسيحي وانما الجميع خدموا مصالحهم الشخصية واهملوا المصلحة العامة هذا الواقع وفي ارض الواقع .
الجمعية : هل بامكانكم تغيير القرار او تعديله كونكم اعضاء في مجلس النواب العراقي وقائمتكم من ضمن قائمة الاكراد ؟
استاذ عبد الاحد : نعم نحاول وبصرف جهود متواصلة مع الحكومة المركزية في بغداد وحكومة كردستان
الجمعية : اذن من المقصر لهذه العملية ؟
استاذ عبد الاحد : نحن جميعا مقصرين لاننا لم نتحد لكلمة واحدة ولا لرأي واحد من اجل الوصول الى حل نهائي مقنع ومرضي للجميع .
الجمعية : باسمي وباسم اخواني رئيس واعضاء الهيئة الادارية في جمعية مار ميخا الخيرية نقدم شكرنا وتقديرنا لاتاحة هذه الفرصة الثمينة باللقاء معكم رعاكم الله واثمر جهودكم لتحقيق امانيكم , كلمة اخيرة نود ان تقدمها الى اخوانك ابناء الجالية الكريمة .
استاذ عبد الاحد : كلمتي الاخيرة لاخواني ابناء الجالية الكلدانية في امريكا وكندا وفي كل انحاء العالم ان يعلموا باننا في محنة سياسية صعبة يجب ان يدركوا جيدا ً خلال لقاءاتنا معهم بالحقائق التي تحدث لنا في الوطن الام من قبل القادة والتنظيمات السياسية متمنين للجميع الخير كما اشكر جميع الاخوة الذين التقيت معهم من خلال الندوات والمقابلات الصحفية والاعلامية .