التسجيل قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

تقارير ومحطات يحتوي هذا المنتدى على الاخبار والتقارير المنوعة وغيرها.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
الكاهن والكهنوت »»
10-25-2009, 06:51 PM
 

#1   مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق




الكاهن والكهنوت
نزار ملاخا / الدنمارك
في هذا الزمن الصعب الذي تمر به الدنيا كلها بضيقة عظيمة والكهنوت بشكلٍ خاص ، حيث تكالبت عليه القِوى من كل حدبٍ وصوب ، ولم يسلم رجال الدين حتى من أقلام زملائهم ، فما أن أعطى الرب موهبة الكتابة لأحدهم ، حتى أنبرى يوجّه سهامه إلى رأس الكنيسة وكادرها ، وقد نسي أو تناسى بأنه جزء منها ، أو كان جزء منها ، والأجدر به أن يستخدم قلمه للإصلاح لا للتشهير ، وأن يبحث له عن موقع كنسي ينشر به ، أو يبعثها على البريد الألكتروني للكهنة .
على أية حال قرأتُ مقالاً أعجبني جداً حول هذا الموضوع أود أن يقرأه الآباء الكهنة قبل الأخوة القراء لتعم الفائدة على الجميع والله الموفق .
نزار

عظمة الكهنوت وصعوباته
بقلم الأب د. يوأنس لحظي جيد من موقع كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي
الكاهن هو ذلك النجم الَّذي ينظر إليه كلُّ الناس، البعض منهم ينظرنظرة ملؤها الحب والتقدير، والبعض الأخر ينظرنظرة ملؤها النقد والعتاب. البعض يرى فيه التجلي الإلهي، والبعض الأخر لا يرى سوى نقائصه وعيوبه،
إذاً الكاهن، دائماً وأبدا، موضوعٌ تحت المجهر، فهو:
· إذا كان عارف بالألحان الكنسية وبالحركات الطقسية، قالوا عنه: "إنه تقليدي"، وإذا اختصر اتهموه بالتفرنج.
· إذا تكلم خمسة دقائق زيادة عن المعتاد قالوا عنه: "إنه كثير الكلام"، وإذا كان قليل الكلام اتهموه بأن الله لم يهبه موهبة الكلام.
·إذا أكل قالوا عنه: "إنه أكول"، وإذا لم يأكل اتهموه بالكبرياء والتعالي.
·إذا تكلم عن تبرعات، من أجل الكنيسة أو الفقراء… قالوا عنه: "إنه مادي"، وإذا لم يتكلم اتهموه بأنه لا يهتم بالكنيسة أو بالفقراء
· إذا أهتم بفئة أو بشخص أو بجماعة محتاجة قالوا عنه: "إنه يميز بين الناس"، وإذا أهتم بالجميع، وعامل الجميع بطريقة واحدة اتهموه بالسطحيّة.
· إذا كان قريباً من رؤسائه محبوباً ، قالوا عنه: "إنه وصولي"، وإذا كان بعيداً عن بؤرة القيادة اتهموه بالجفاء.
· إذا عاتب خاطئ قالوا عنه: "إنه قاسي"، وإذا لم يعاتب اتهموه بالتساهليّة.
· إذا خاطب الناس بلغة العقل قالوا عنه: "إنه متحذلق"، إذا قال المعتاد اتهموه بالتحجر.
· إذا أخذ موقف ثابت قالوا عنه: "إنه متطرف"، وإذا أتبع منهج الحياد أتهموه بالفتور.
· إذا صلى كثيراً قالوا عنه: "إنه يحيا في كوكب أخر"، وإذا عمِل أعمالاً كثيرة اتهموه بعدم الروحانيّة.
· إذا وزع المسؤوليات والخدمات قالوا عنه: "إنه كسلان"، وإذا اهتم بكل شيء اتهموه بالانفراديّة.
· إذا نجح أحد الكهنة قالوا عنه: "إن هذا الكاهن ناجح"، وإذا أخطئ كاهن اتهموا كلّ الكهنة بالفساد.
· إذا كان صاحب ابتسامة وبشاشة قالوا عنه: "إنه غير جاد"، وإذا اتخذ الجديّة منهجاً اتهموه بالجفاء.
وكل هذا يؤكد مقدار ما للكاهن من أهمية وكرامة، ومقدار ما عليه من مسؤولية. ويوضح في ذات الوقت لنا:
1- أن كهنوت الكاهن هو امتداد لكهنوت المسيح؛ لأنه، كما قال المسيح ذاته، "ليس التلميذ أفضل من المعلم ولا العبد أفضل من سيده"(متى 10 : 24)، وقال أيضاً:" لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا فماذا يكون باليابس"(لوقا 23 : 31). فإن كان المسيح وهو الكاهن الأعظم قيل عنه: "جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فيقولون هوذا إنسان أكول و شريب خمر محب للعشارين و الخطاة"(متى 11 : 19)، فكيف لا يكون الشيء ذاته لمن يختار المسيح قائداً.
2- أن من يبحث عن إرضاء الناس يحيا حياة ملؤها الشقاء والشعور بالألم، لأنه لا يستطيع إنسان مهما وهبه الله من مواهب وخِصال أن يرضي جميع الناس. وفوق كلّ ذلك يجب الإيمان بأن القاعدة الَّتي يجب أن يتخذها الكاهن هي: "ينبغي أن يُطاع الله أكثر من الناس"(أعمال الرسل 5 : 29).
3- أن الكاهن مسؤول بحياته قبل كلماته عن كلّ الجسد الكهنوتي، بمعنى أن الكاهن الَّذي يتقدس يقدس كلّ الجسد وكل الكنيسة، والذي يُخطئ يكون سبباً في آلام كلّ الجسد.
4- أن الكاهن بدون معونة الله سرعان ما يتسرب اليأس إلى قلبه، وسرعان ما سيقول: "زمرنا لكم فلم ترقصوا نحنا لكم فلم تبكوا"(لوقا 7 : 32)، وبالتالي "لا فائدة". واليأس هو تلك الخطيئة الموجهة للروح القدس، أي تلك الخطيئة الَّتي لا تغفر لأن مَنْ ييأس هو إنسان لا رجاء له ولا أيمان ولا فائدة منه.
5- أن الكهنوت مرتبط في أذهان الناس بالله، لدرجة أن الناس إذا أحبوا الكاهن أحبوا الله، وأحبوا الكنيسة، ومارسوا إيمانهم، وإذا كرهوا الكاهن كرهوا الله والكنيسة وكفوا عن الصلاة.
6- أخيراً أن الكاهن محتاج إلى ضمير مستقيم، ضمير يستطيع ألَّا يفقد الرؤية عندما يتلبد الجو بالغيوم، ضمير يستطيع أن يرى الحقيقة، عندما ينغمس الجميع في الباطل، ضمير مثل النور في أوقات الظلام، ضمير مثل الصديق عند الإحساس بالوحدة، ضمير قوي كالقائد وديع كالأم، ضمير يسكنه حب الله، وحب الأخر، لأن كاهن بلا حب هو كاهن بلا الله، وأخيراً ضمير يستطيع أن يقول:"له ينبغي أن يزيد، ولي ينبغي أن أنقص". وضمير كهذا لا يُمكننا الحصول عليه بالتمني وإنما بالعمل الدؤوب وبالصلاة الحارة وبالانفتاح على نعمة الله، وبالثقة في مَنْ قال "سيكون لكم ضيق في العالم، ولكن ثقوا فإني قد غلبت العالم".



رد مع اقتباس
قديم 10-25-2009, 09:29 PM   #2
Chaldean
اداري في المنتديات
 
الصورة الرمزية Chaldean
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: في قلب المنتدى
المشاركات: 242
Chaldean is a splendid one to beholdChaldean is a splendid one to beholdChaldean is a splendid one to beholdChaldean is a splendid one to beholdChaldean is a splendid one to beholdChaldean is a splendid one to behold
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Chaldean إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Chaldean
افتراضي

الاستاذ والكاتب نزار ملاخا
كل الشكر الك لهذا المقال
دائما ننتظر منك كل جديد
الله يوفقك
ونشكر الأب د. يوأنس لهذا الموضوع المهم وفعلا من واقعنا الحالي



__________________

نحن الكلدان الدنيا بنيناها
لو أمتدت يد العدو على الكلدان قطعناها

Chaldean غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2009, 06:37 PM   #3
nazar malakha
كاتب كلداني
 
الصورة الرمزية nazar malakha
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الدنمارك
المشاركات: 112
nazar malakha is a splendid one to beholdnazar malakha is a splendid one to beholdnazar malakha is a splendid one to beholdnazar malakha is a splendid one to beholdnazar malakha is a splendid one to beholdnazar malakha is a splendid one to beholdnazar malakha is a splendid one to behold
افتراضي

شكرا على مرورك الكريم
وتقبل تحياتي
أخوك / نزار ملاخا



nazar malakha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

الساعة الآن 04:04 AM.