التسجيل قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحوث و دراسات مخصص للبحوث والدراسات النقدية والتاريخية والدينية الاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
كلام الله وحديث عن العشائرية / 2 »»
06-10-2010, 10:01 PM
 

#1   مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق




كلام الله وحديث عن العشائرية
نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني

الحلقة الثانية

لنرى ما تقوله الكتب المقدسة بهذا الشأن : ـــــ
قال يسوع " لا أحد يستطيع أن يعبد سيدين ، فأما الله أو المال " .
لقد قسّم الله البشرية إلى شعوب وقبائل ، كما جاء في القرآن : ـ "
يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذَكَرٍ وأُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا " الحجرات / 13

وجاء في تفسير أبن كثير لهذه الآية ما يلي : ــ

يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا لِلنَّاسِ أَنَّهُ خَلَقَهُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة , وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجهَا وَهُمَا آدَم وَحَوَّاء وَجَعَلَهُمْ شُعُوبًا وَهِيَ أَعَمُّ مِنْ الْقَبَائِل وَبَعْد الْقَبَائِل مَرَاتِب أُخَر كَالْفَصَائِلِ وَالْعَشَائِر وَالْعَمَائِر وَالْأَفْخَاذ وَغَيْر ذَلِكَ وَقِيلَ الْمُرَاد بِالشُّعُوبِ بُطُون الْعَجَم وَبِالْقَبَائِلِ بُطُون الْعَرَب كَمَا أَنَّ الْأَسْبَاط بُطُون بَنِي إِسْرَائِيل .
وهناك الكثير من الآيات التي تذكر ذلك مثلاً:
" كنتم خير أمة أخرجت للناس " آل عمران / 110
" تلك أًمة قد خلت لها ما كسبت " البقرة 128
" ولتكن منكم أًمة يدعون إلى الخير " آل عمران / 104
" فكيف إذا جئنا من كل أُمة شهيد " النساء / 41
لنعود إلى الكتاب المقدس ونرى ما الذي يذكره الله عن القبائل والشعوب والقوميات والأسباط .
معنى كلمة سبط كما أوردها معجم اللاهوت الكتابي : ــ
" اسم من كلمة عبرانية لفظها "شبط" ومعناها "عصا" أو "جماعة يقودها رئيس بعصا"، وكانت تطلق عادة على كل من أفرايم ومنسى ابن يوسف. ولم يكن سبط لاوي محسوباً من ضمن الأسباط، فكان عدد الأسباط إثني عشر سبطاً ، لأن ألإرايم ومنسى أُضيفا بدل يوسف (عدد 26: 28) وهكذا تقسمت أرض كنعان إلى إثني عشر قسماً، أما سبط لاوي فقد تعين للخدمة في الهيكل, وكان باقي الأسباط يعولونهم. أليس هذا أمراً سماوياً ؟ هل كان تقسيم أرض كنعان بمشيئة البشر ؟ أم بأمر وإرادة ربانية ؟ لقد تقسمت إلى أثني عشر قسماً !!!!! ألم يقل الرب : ــــ " أحصوا كل ذكرٍ بإسمِهِ من شعب إسرائيل حسب قبائلهم وبيوت آبائهم " عدد 1 : 2 وقد أمر الله بهذا التقسيم ، ولم يُقِم الله مسؤولاً واحداً عن كل الشعب ، بل حدد لكل سبط مسؤوله وبالأسماء ، لنقرا ذلك : ـ "وهذه أسماء الرجال الذين يشرفون معكما على الإحصاء : وَهذِهِ أَسْمَاءُ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَقِفُونَ مَعَكُمَا: لِرَأُوبَيْنَ أَلِيصُورُ بْنُ شَدَيْئُورَ.6لِشِمْعُونَ شَلُومِيئِيلُ بْنُ صُورِيشَدَّاي. 7لِيَهُوذَا نَحْشُونُ بْنُ عَمِّينَادَابَ. 8لِيَسَّاكَرَ نَثَنَائِيلُ بْنُ صُوغَرَ. 9لِزَبُولُونَ أَلِيآبُ بْنُ حِيلُونَ. 10لابْنَيْ يُوسُفَ: لأَفْرَايِمَ أَلِيشَمَعُ بْنُ عَمِّيهُودَ، وَلِمَنَسَّى جَمْلِيئِيلُ بْنُ فَدَهْصُورَ. 11لِبَنْيَامِينَ أَبِيدَنُ بْنُ جِدْعُونِي. 12لِدَانَ أَخِيعَزَرُ بْنُ عَمِّيشَدَّاي. 13لأَشِيرَ فَجْعِيئِيلُ بْنُ عُكْرَنَ. 14لِجَادَ أَلِيَاسَافُ بْنُ دَعُوئِيلَ. 15لِنَفْتَالِي أَخِيرَعُ بْنُ عِينَنَ». 16هؤُلاَءِ هُمْ مَشَاهِيرُ الْجَمَاعَةِ، رُؤَسَاءُ أَسْبَاطِ آبَائِهِمْ. رُؤُوسُ أُلُوفِ إِسْرَائِيلَ. " عدد 1 : 5 – 16 ثم طلب منهم أن يكون تثبيت الأحصاء بحسب قبائلهم ، اي كل واحد بأسم قبيلته ، فالكلداني كلداني وآل يهوذا وآل بنيامين وووو ..... الخ كل واحدٍ يتسمى بأسم عشيرته، هذا أمر إلهي وليس عنصرية قومية يدعو لها نزار ملاخا . ويؤكد ذلك ما جاء في سفر التثنية وعلى لسان النبي موسى حيث قال : ـــ 15فَأَخَذْتُ رُؤُوسَ أَسْبَاطِكُمْ رِجَالاً حُكَمَاءَ وَمَعْرُوفِينَ وَجَعَلتُهُمْ رُؤُوساً عَليْكُمْ رُؤَسَاءَ أُلُوفٍ وَرُؤَسَاءَ مِئَاتٍ وَرُؤَسَاءَ خَمَاسِينَ وَرُؤَسَاءَ عَشَرَاتٍ وَعُرَفَاءَ لأَسْبَاطِكُمْ. " تثنية 1 : 15 25وَاخْتَارَ مُوسَى ذَوِي قُدْرَةٍ مِنْ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَجَعَلَهُمْ رُؤُوساً عَلَى الشَّعْبِ رُؤَسَاءَ أُلُوفٍ وَرُؤَسَاءَ مِئَاتٍ وَرُؤَسَاءَ خَمَاسِينَ وَرُؤَسَاءَ عَشَرَاتٍ. خروج 18 : 25 هنا أريد أن أتساءل ؟ لماذا قسّم الله الشعب هكذا ؟ ولماذا سمح لموسى بأن يقسم الشعب ؟ هل كان تعليم الله ضد الوحدة ؟ فنحن معه إذن ، أم أن الله حاشا له كان غافلاً عن المسيح الواحد الذي سوف يأتي ليقول انا والاب واحد . وكان لكل سبط رئيس (عدد 1: 16 و 1 أخبار 27: 22) كما كان لكل سبط استقلال ذاتي ولكنه كان يرتبط بمعاهدة مع باقي الأسباط. وكثيراً ما حارب سبط مع سبط آخر 3فَقَالَ يَهُوذَا لِشَمْعُونَ أَخِيهِ: «اِصْعَدْ مَعِي فِي قُرْعَتِي لِنُحَارِبَ الْكَنْعَانِيِّينَ, فَأَصْعَدَ أَنَا أَيْضاً مَعَكَ فِي قُرْعَتِكَ». فَذَهَبَ شَمْعُونُ مَعَهُ. قضاة 1 : 3 42وَمِنْهُمْ مِنْ بَنِي شَمْعُونَ ذَهَبَ إِلَى جَبَلِ سَعِيرَ خَمْسُ مِئَةِ رَجُلٍ, وَقُدَّامَهُمْ فَلَطْيَا وَنَعَرْيَا وَرَفَايَا وَعُزِّيئِيلُ بَنُو يِشْعِي. 1 أخبار 4: 42 أو على حِدة ( 5: 10 و 18 - 22) كما كان بعض القضاة على سبط واحد أو على عدة أسباط. "
في سفر التكوين نقرأ : " هؤلاء مواليد بني نوح .... بنو يافث ..... وولد لسام أيضاً بنون ... تك 10 / 1وتقول حاشية الكتاب المقدس ( هذه لائحة كبيرة تذكر بني نوح وتُنظم الشعوب القديمة في جماعات عرقية وجغرافية . إذن هنا ورود التقسيم لغرض الأنتظام والتنظيم ، وهذا ما أراده الله سبحانه وتعالى للمجتمعات التي خلقها من جراء خلق آدم وحواء . أليس هذا تقسيم عرقي ؟ ثم ألم يقسمهم جغرافياً ؟ إن كان الله قد فعل ذلك فلماذا ننكر ذلك على البشر ؟ : عندما دعا الله أبرام الكلداني ، ماذا قال له ؟ " "وقال الرب لأبرام : أرحل من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أُمة عظيمة وأُباركك وأُعظم أسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك وألعن لاعنيك ، وتتبارك بك جميع عشائر الأرض ."تك 12 /
لماذا لم يشمل الرب الجميع بكلامه ؟ ولماذا فرّق الأمة الواحدة إلى أمم ؟ هل كان الله ضد الوحدة ؟ أم أنه ( حاشا له ) فاته أن الوحدة أحسن من التشرذم ؟ ولماذا أختار أمة أبراهيم ليجعلها أقوى الأمم وأكبر الأمم وتتبارك بها كل الأمم ؟
" ويتبارك بنسلك جميع أمم الأرض " تك 22 / 18
إذن حتى نسل أبراهيم تتبارك به جميع أمم الأرض ، يا إلهي لماذا هذا التمييز ؟ ألست أنت الخالق ؟ لماذا هكذا تعطي ضعفا للشمامسة لكي يقولوا عنك بأنك مفرّق الصفوف لا موحدها ؟ إن كنتَ أنت الخالق هكذا فلماذا ينتقدون الكلدان حينما يطالبون بوحدة أبناء أمتهم الكلدانية ؟ أُمّة غريبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم قال الرب " أنا الله إله أبيك ، لا تخف أن تنزل إلى مصر فسأجعلك أمة عظيمة هناك " تك 46/3 وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. 2فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ وَتَكُونَ بَرَكَةً. 3وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». تك 12 : 2
لا أدري لماذا يصر الخالق عز وجل على تمييز أمة ابراهيم أمة الكلدان عن بقية الأمم ، واليوم شمامستنا الأعزاء يرفضون الأنتماء لهذه الأمة العريقة ، لا بل يشككون المنتمي إليها بذلك ، يا سبحان الله .
" ويتبارك بك وبنسلك جميع قبائل الأرض " تك 28 / 14
لا أدري لماذا نطق الرب بكلمة " قبائل " هل من تفسير لذلك ؟ هنيئاً لكم معشر الكلدانيين فإنكم مباركي الرب وتتبارك بكم جيع قبائل الأرض لكونكم من نسل أبراهيم الكلداني ، هكذا قال الله في كتابه المقدس .
وفي العهد الجديد وضمن هذا السياق وبذات المعنى جاء ما يلي :
" بنسلك أبارك كل شعوب الأرض " أع 3 / 25 أي أن الله وعد إبراهيم الكلداني بأن بأن يُبارك العالم بنسلِهِ والذين منهم يأتي السيد المسيح له المجد
" فيك يبارك الله جميع الأمم " غل 3 / 8




التعديل الأخير تم بواسطة admin ; 06-12-2010 الساعة 06:50 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

الساعة الآن 03:54 AM.