التسجيل قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحوث و دراسات مخصص للبحوث والدراسات النقدية والتاريخية والدينية الاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
كتابا قرأته : " الكلدان .. منذ بدء الزمان " الجزء 1 والجزء 2 »»
06-15-2010, 04:35 PM
 

#1   مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق




كتابا قرأته : " الكلدان .. منذ بدء الزمان "
المؤلف عامر حنا فتوحي



قرداغ مجيد كندلان



جزء 1



نبذة عن حياة المؤلف عامر حنا فتوحي:
رسام ومصمم ومؤرخ مختص في النقد التشكيلي وتأريخ وادي الرافدين ، درس هندسة الطيران والفن التشكيلي ثم درس تأريخ وفنون وادي الرافدين أكاديميا . عرف الباحث فتوحي في الوطن الام من خلال دراساته ومقالاته الجريئة في مجالي الفن التشكيلي وتأريخ وادي الرافدين . ألف ونشر العديد من الكتب الدراسية والروايات واصدر العديد من المجلات الثقافية . كما انتخب في المهجر رئيسا للمركز الثقافي الكلداني والمتحف الكلداني في ديترويت . وللباحث الفنان عامر فتوحي شرف ابتكار وتصميم علم الامة الكلدانية عام 1985 ومصمم علم العراق الحر الذي ألغاه صدام حسين وهمشه مجلس الحكم المحلي الانتقالي عام 2004 . ساهم في الحياة الثقافية في الوطن الام منذ عام 1978 وشارك في العديد من المعارض الجماعية داخل العراق وخارجه كما قدم اربعة معارض شخصية ( الزمن الصعب / كالري متحف الجامعة التكنلوجية 1981 ) ، ( بيت الجنون / كالري الرواق 1985) ، ( الغرفة / كالري بلدنا 1992) و ( البحث عن فردوس اخر / كالري معهد تيرفانتس 1994 ) إضافة الى المعرض المشترك (حصار / مع الفنان برهان كركوكلي / كالري مركز الفن الحديث 1992) .

اسس مع عدد من الفنانين العراقيين جماعة أفق عام 1986 كما حصل على عدد من الجوائز والشهادات التقديرية المحلية والدولية كان اهمها تصميمه العلم القومي للامة الكلدانية . والفنان فتوحي عضو في الرابطة الدولية للفنانين المحترفين في باريس والرابطة الدولية للفنانين التشكيليين المحترفين الكلدان في الولايات المتحدة ورابطتي أرت سيرف ميشيكان ورابطة ميشكان لفناني الجاليات في الولايات المتحدة الامريكية وعضو جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين وجمعية الفنانين الكلدان وعضو في الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان .

بدأ الفنان عامر حنا فتوحي رحلته الفنية كفنان محترف عام 1978 بأسلوب رمزي مزج بين التشخيص الذي يعتمد البناء التصميميللوحة مع كم من الرموز المثولوجية والفيزيائية ، انتقل بعدها الى اسلوب تعبيري يعتمد المزاوجة ما بين البناء التكويني للوحة الاكاديمية وحرية التعبير اللوني وقد تطور الفنان موضوعه وأسلوبه عام 1984 واستقر على موضوعات العنف والجنس والحرب وذلك بأستخدام مفردات بصرية أساسية منها وحيد القرن والعاريات والجنود المدججين بأدوات القتل وملابس الحرب الكيمياوية والنووية . ثم انتقل بعد ذلك الى التأكيد على مفردة الكركدن ( رمز القوة الغبية ) حيث راح يمارس عليه العديد من عمليات الاختزال والتورية ، وفي عام 1988 بدأ الفنان فتوحي مرحلة جديدة تعد أساس منجزه الحالي حيث راح يدخل رموزا جديدة على ما تبقى من صورة الكركدن التي لم تعد اكثر من خلفية شبحية للكتابة الصورية الاركية ( ألألف الرابع قبل الميلاد ) وكذلك رموز الآلهة والشياطين البابلية التي استقر عليها بعد دراسة طويلة بمساعدة العديد من علماء الاثار منهم د. فوزي رشيد وهنا انتقلت اعماله من الهم الإيدولوجي الى الهم الجمالي حيث راح الفنان يؤكد على البحث اللوني والملمس البصري وتحولت الرموز والاشكال الى نوع من الارضيات التي راح الفنان يؤسس عليها بثه الجمالي .

ألف كتابا مختص في تأريخ وفنون وادي الرافدين الموسوم " الكلدان منذ بدء الزمان .. 5300 – الوقت الحاضر " حيث فتح هذا الكتاب منفذا جديدا لفراءة التأريخ العراقي الذي شوهته كتابات المحتلين وتناولته اقلام الغربيين بأسلوب تقليدي . نشر هذا الكتاب عام 2004 ويتألف من ثلاثة اجزاء رئيسة كتبت بأسلوب سلس علمي اكاديمي وبلغة سلسة يسهل على المختص في مجال البحوث التأريخية والقاريء الاعتيادي قراءتها بيسر ومتعة ، يقع البحث في 400 صفحة الذي يعد السادس ضمن سلسلة الدراسات المنشورة للاستاذ عامر فتوحي في مجال التأريخ الرافدي بعد دراسته الموسومة ( اور الكلدان ، رؤية عراقية ، بغداد 1988م ) وروايته التأريخية ( آن ماكور ، بغداد 1989م ) ودراسته الاكاديمية ( الهة وشياطين ، بحث فــي رموز آلهة العراق القديم ، بغداد 1990م ) ودراستيه القصيرتين ( الكلدان ، شمس لا تنطفيء ، ديترويت 1997م ) و ( الاشوريون ، سكان دولة ام قومية ؟ ديترويت 2001م).

كتب الاخ عامر حنا فتوحي على الغلاف الخارجي للكتاب ان البحث ( الكلدان منذ بدء الزمان ) هو نتاج اكثر من سنتين من العمل المتواصل وخبرة ما يزيد على ربع قرن من الدراسة والبحث النظري والعملي حدود زاوية النظر التقليدية في تناول التأريخ الكرونولوجي للامة الكلدانية الى حالة فريدة تتمثل في سحب القاريء الى منطقة لم يجرؤ الكثير من الباحثين الاكاديميين للتحرك فيها بسبب ما قد تثيره من اعتراضات من قبل الباحثين التقليديين . كما حدث مع انطوان مورتكات عند طرحه لفكرة تبني عهد ميسالم الكلدي كمرحلة تطورية رافدية معاصرة لفترة نضج الثقافة الرافدية. وهو ما حدث مع لاندزبيركر ايضا عندما طرح افكاره حول اسلاف الكلدان الاوائل ( بناة اريدو وكيش ) . فكان لتحديهما للتقليديين باسلوب علمي رصين وتمسكهما بما طرحاه لأن يقتنع العلماء آخر الامر بصواب بحوثهم الاكاديمية وبخاصة بعدما بينت الاكتشافات الموقعية اللاحقة صحة ما ذهبا إليه . في المقابل لم يحتمل الاستاذ الكبير صامويل نوح كريمر عاصفة النقد الموجهة له فتراجع عام 1961 عن آرائه التي تضمنها كتابه الموسوم ( الاساطير السومرية ط 1944 )حول اسلاف الكلدان ( الساميون بحسب شلوتزر ) التي ثبت صحتها بعد وفاته !

يسعى هذا البحث ايضا ( الكلدان منذ بدء الزمان ) الى التصدي العلمي لعدد من المفاهيم المغلوطة التي تم تضخيمها واشاعتها بين العراقيين وعامة الكلدان منذ منتصف عقد السبعينات من القرن المنصرم ، كما يسعى الى تصويب التأريخ الرافدي الذي امتهنته واجتزئته طروحات التعريب من ناحية وعمومية النظرة الغريبة لدى الباحثين التقليديين من ناحية اخرى .
يتمنى الباحث فتوحي ان يجد القاريء ضالته في معرفة التأريخ العراقي كما هو ، والاطلاع على مشهده الحضاري الموثق بالتأريخ السلالي والثوابت العلمية المتفق عليها منذ مائة الف عام ق.م وحتى الوقت الحاضر .

يتبع عن موضوع الكتاب



رد مع اقتباس
قديم 06-15-2010, 04:39 PM   #2
قرداغ مجيد كندلان
مؤلف و كاتب كلداني
 
الصورة الرمزية قرداغ مجيد كندلان
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 40
قرداغ مجيد كندلان is a splendid one to beholdقرداغ مجيد كندلان is a splendid one to beholdقرداغ مجيد كندلان is a splendid one to beholdقرداغ مجيد كندلان is a splendid one to beholdقرداغ مجيد كندلان is a splendid one to beholdقرداغ مجيد كندلان is a splendid one to beholdقرداغ مجيد كندلان is a splendid one to behold
افتراضي الجزء الثاني

كتابا قرأته : " الكلدان .. منذ بدء الزمان "
المؤلف عامر حنا فتوحي


جزء 2



يعود تأريخ الاستيطان المعروف في العراق الى ما قبل 100.000 عام ق.م ، وتشير المكتشفات الآثارية الى ان أقدم استيطان واسع في العراق كان ابان العصر الحجري القديم الاوسط في حدود 60.000 ق.م . توفرت لدى الباحثين من العصر الحجري القديم في العراق آثار انسان النياندرتال وتحدد تواريخ الهياكل العظمية لإنسان نياندرتال العراق والادوات المستيرية التي استخدمها بحدود 60.000 سنة ق.م ، علما ان اقدم الادوات الحجرية لانسان النياندرتال قد عثر عليها في بردة بلكا قرب جمجمال- كركوك إنما يرقى زمنها الى نحو 100.000 عام ق.م ، وتعود هذه الادوات الى الطور الاشولي الذي يعد اطول ادوار العصر الحجري القديم . مر وطننا الام ببعض المراحل التأريخية بعد الطور الاشولي وعلى النحو التالي :
العصر الجري القديم الاعلى والعصر الحجري الوسيط الذي يمتد من 12.000 الى 8.000 عام ق.م وبدأت في العراق القديم اولى محاولات الزراعة . ثم بدأ العصر الحجري الحديث في حدود الألف الثامن ويمتد الى 5600 ق.م ، والى هذا العصر يعود نمط الزراعة المستقرة وتدجين المعيز والخراف الجبلية والطير البري ولاسيما في مستوطنة جرمو التي عرف سكانها ايضا صناعة اسلحة متطورة كالرماح الخفيفة والقوس والنبال . العصر الحجري المعدني 5600 – 3500 ق.م حيث يتسم بنمو الحضارة الراقية التي ابتدأت بشكل واضح المعالم في مستوطنة جرمو/ العصر الحجري الحديث التي عرفت بناء بيوت الطين المستديرة ، وقد شهد العصر الحجري المعدني تطور العمارة الرافدية وابتكار العجلة ودولاب الخزف وتطور عملية تدجين الحيوانات فشملت الجاموس والابقار والحمير والبط والكلاب التي تم تدجينها في اوروك بين أواخر الألف الخامس ومطلع الألف الرابع ق.م أي فترة اسلاف الكلدان القدماء ، كما تطورت وسائل الزراعة فشملت زراعة القمح التي تطلبت مهارات في صناعة المحراث وتنظيم الري والسدود ، كذلك نشأت في هذا العصر بدايات الكتابة ممثلة بخرزات الطين والفخار المعلمة رقميا او باشكال بدائية تجريدية .
اما العصرشبه التأريخي والعصر التأريخي فقد اثبتت التنقيبات الأثارية في وسط وجنوب العراق وجود شعب ( غير سومري ) قديم مارس طور اريدو 5300 – 4900 ق.م حتى طور العبيد 4300 – 3500 ق.م حياة متحضرة في منطقة ما تسمى بالقطر البحري الكبير اي ( مستوطن اسلاف الكلدان التأريخي ) الذي يمتد من الحافات السفلى لمرتفعات حمرين شمالا حتى قطرايا / قطر جنوبا ومن الأحواز شرقا حتى مدينة ماري غربا وكانت أشهر مدنه اريدو وأور وأوروك وكيش ولما لم تكن الكتابة قد ابتكرت بعد فقد اطلق العالم لاندزبيركرالتسمية الافتراضية ( الفراتيون الأوائل ) على ذلك الشعب الذي كانت عاصمته مدينة أريدو التي تكتب مقطعيا ( نون كي ) ويعني اسمها باللغة العتيقة أصل أو باب الحياة أو الرفاهية وفي قراءة اخرى بيت النخيل . تعود حضارة أسلاف الكلدان ( الفراتيون الاوائل ) وفي مستوطن الكلدان التأريخي بالذات لأكثر من 5300 عام ق.م ، كما تعود اولى المستوطنات العراقية الى الالف العاشر قبل الميلاد ناهيكم عن الوجود البشري الذي يعود الى الدورين الاشولي والمستيري من العصر الحجري القديم ( الباليوليني ) 100.000 ق. م والاوسط ( الباليوليتي ) 70.000 ق.م و( المستيري ) 50.000 ق.م علاوة على العصر الحجري الوسيط في العراق بحدود 10.000 ق.م .
بين المؤرخ الاثاري هوتجنسون في كتابه الموسوم ( قصة الامم ) أن الساميين ( اسلاف الكلدان القدماء ) الذين يكونون جزءً من المجتمع الذي استوطن بابل ( الاقليم ) يجب ان يكونوا قد جاءوا من وطن ( القطر البحري ) . كما توصلت الباحثة العراقية الدكتورة حياة ابراهيم المختصة بالتأريخ الكلداني الى حقيقة أن الكلدان ليسوا من القبائل الارامية البدوية وإنما هم سكان القطر البحري الحضريين مؤكدة في ذلك ما ذهب اليه العهد القديم والحوليات الاشورية التي كانت تفصل بين جيوش الكلدان والقوات المتحالفة معها من آراميين وغيرهم وكذلك بعض مراسلات الاقليم التي أوضحت ذلك بصورة دقيقة ، مما يؤكد أصالة الكلدان في منطقتهم التأريخية . لهذا لم يذكر الكلدان في حوليات حكام الدولة الاشورية إلا كشعب حضري متمدن ومنفصل ومتميز عن الاراميين البدو الذي أنفصلوا في زمن سابق عن جذرهم الكلداني المستقر (المديني) العتيق وانتقلوا عكسيا بسبب عامل الهجرة المتواصل من الزراعة الى حالة البداوة ، ووفق ذات السياق الحضري المتمدن جاء ذكر الكلدان بحسب كـَـتبة العهد القديم ولا سيما في سفر التكوين وأسفار إرميا ودانيال وإشعيا مما يؤكد بأن سكان القطر البحري قد حملوا تسميات عديدة خلال تأريخهم الطويل (7310) عام ، وذلك إما نسبة للمدينة التي يؤسسونها أو لواقعة تميزهم عن بقية أفخاذ أرومتهم ، لذلك بقول عنهم الدكتور فوزي رشيد في كتابه الموسوم ( الملك نبوخذنصر الثاني ) ص37 : إن الكلديين / الكلدان عموما قد عاشوا بين السومريين ، مع أن الشائع خطأ بين غير المختصين هو أن الكلدان لم يؤسسوا إلا السلالة البابلية الحادية عشر حسب 626 – 539 ق.م ، غير أن العديد من الدلالات العلمية والتأريخية التي أوردناها تؤكد بأن الكلدان القدماء قد حملوا طول تأريخهم الطويل تسميات مختلفة منهـــا ( الاكديين ) نسبة الى مدينة أكد التي أسسها شروكين / سركون الكبير أو كما يلقب بالاكدي . وتشير مسلة شروكين الى أن مدينة ( أكد ) قد بنيت بتراب بابل ، بمعنى انها كانت ضاحية من بابل ( كا دنكر را أو بابيلم ) مثلما اطلقت عليهم تسمية عمورو باللغة الرافدية القديمة ومارتو بالسومرية والتي تعني (الغربيين) وهو مجاز لغوي يعني ( الشماليين ) لأنهم دخلوا بابل من البوابة الشمالية . المهم في هذا الموضوع أن نبين بأن السكان الأصليين للعراق القديم هم الكلدان الأوائل قد سبقوا السومريين في الاستيطان في الحوض الأوسط والأسفل من وادي الرافدين والى ذلك يذهب الاستاذ باقر في كتابه ( مقدمة في تأريخ الحضارات القديمة ) ص64 : وسنرى من كلامنا حول الساميين أن السومريين لم يكونوا أقدم المستوطنين في السهل الرسوبي . والسهل الرسوبي هنا كما نعرف هو ( المساحة الجغرافية ) التي تمثل المستوطن التأريخي الرئيس للكلدان وعاصمته ( أريدو ) بتركيبتها العرقية القديمة التي تدعمها الأسانيد المختبرية لحضارة العبيد التي تبعد ثمانية كيلومترات عن أور الكلدان ، بأنهم في الواقع ووفق كل هذه الأدلة المادية وتراثهم اللغوي وبيانات الكتاب المقدس عن كلدان أور قبل سيادتهم سياسيا ( الكلدان.. أمة عريقة منذ القدم ) وتسمية الخليج ببحر الكلدان ( تام تي شا مات كلدي ) قبل ما يزيد على ألف عام من حكم السلالة البابلية الحادية عشر والتي يسميها المؤرخون المحدثون السلالة الكلدية ، علاوة على أن اسم أول ملك حكم اريدو قبل الطوفان هو الملك إيلوليم ( تسمية كلدانية ) ، وهذه جميعا ما هي إلا دلائل دامغة على حضورهم القومي المتواصل تأريخيا ً في ذات المنطقة عل ( تنوع تسمياتهم ) ، وبالتالي تأكيد تواجدهم الاقدم بين سكان وادي الرافدين ، والذي يعود بحسب الدلالات المادية والوثائق المتحفية الى عام ( 5300 ق.م ) .
ومن الجدير بالذكر أن تسمية وادي الرافدين ليست تسمية أجنبية متأخرة كما يعتقد البعض ، مع انها قد اشتهرت بعد استخدامها من قبل المؤرخ الإغريقي فوليبوس 202 – 120 ق.م في منتصف العهد السلوقي عندما أطلقها على القسم الشمالي من العراق القديم الى حدود بغداد ، مع ان الاغريق كانوا يستعملون جريا على العادة المحلية تسمية أثرا ( الوطن ) التي ترجموها الى اسيرا ثم ( أسيريا ) الاقليم الشمالي والتسميتان القديمتان ( بابلونيا ) للاقليم البابلي و ( بار ابوتاميا/حافات الرافدين ) للقسم الصحراوي الذي يضم باديتي الشام والعراق ، غير انهم كانوا يخلطون بين بابل وأشور في احيان كثيرة .
استخدمت تسمية ( بلاد ما بين النهرين ) منذ العصر البابلي القديم ، حيث استخدمت بصيغتها القديمة مات بريتم ، اي ارض المابين ، كما استعملت كصفة للمنطقة الواسعة من الإقليم البابلي التي كانت تحيط بالقرب من كوثي/ كوتم أو كودوا القديمة ، حيث كان اسم تلك المنطقة يقرأ بيرت ناريم اي ما بين النهرين وهما دجلة ( إيد دقلت/ دكنا ) ونهر الفرات ( ايد بوراتم ) ، ومازال الكلدان يستخدمون هذه التسمية المحلية الوطنية العريقة بين النهرين ( بيث نهرين ) .


يتبع جزء 3



قرداغ مجيد كندلان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

الساعة الآن 03:54 AM.